جواد شبر
149
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
التي قصد بها التضليل . كانت ترد عليه الرسائل والأسئلة باللغة الإنجليزية فشرع يتعلمها لولا أن يفاجأه الأجل المحتوم . كان تحصيله ودراسته على أعلام عصره أمثال الملا كاظم الخراساني والشيخ آغا رضا الهمداني ومن تراثه الأدبي قصيدته التي عارض بها الرئيس ابن سينا في النفس . نعمت بأن جاءت بخلق المبدع * ثم السعادة أن يقول لها ارجعي خلقت لأنفع غاية يا ليتها * تبعت سبيل الرشد نحو الأنفع اللّه ( سواها وألهمها ) فهل * تنحو السبيل إلى المحلّ الأرفع ورائعته التي شارك بها في الحلبة الأدبية عن الحجة المهدي صاحب العصر والزمان التي أثبتها في كتابه الفقهي « 1 » وأثبتها السيد الأمين في ترجمته في الأعيان . ترجم له صاحب الحصون المنيعة والشيخ آغا بزرك الطهراني في ( نقباء البشر ) والشيخ السماوي في ( الطليعة ) وله مراسلات شعرية مع الشيخ توفيق البلاغي رحمه اللّه ورثاء للسيد محمد سعيد الحبوبي والكثير من شعره يخص أهل البيت ومنه نوحيته الشهيرة التي يرددها الخطباء في شهر المحرم ومطلعها : يا تريب الخد في رمضا الطفوف * ليتني دونك نهبا للسيوف وله من الشعر في ميلاد الحجة المهدي المولود ليلة النصف من شعبان سنة 1256 ه . وأولها : حي شعبان فهو شهر سعودي * وعد وصلي فيه وليلة عيدي ترجم له الزركلي في ( الاعلام ) وعدد بعض مؤلفاته وقال : وله مشاركة في حركة العراق الاستقلالية وثورة عام 1920 م ، انتهى . أقول وآل البلاغي من أقدم بيوت النجف وأعرقها في العلم والفضل والأدب ، أنجبت هذه الأسرة عدة من رجال العلم والدين وسبق وأن ترجمنا في هذه الموسوعة للشيخ محمد علي البلاغي المتوفى سنة 1000 ه . ويقول الشيخ آغا بزرك الطهراني في نقباء البشر أن المترجم له ولد سنة 1282 كما أخبره صاحب الترجمة نفسه بمولده
--> ( 1 ) وهو تعليقة على مباحث البيع من مكاسب الشيخ الأنصاري .